جيرار جهامي
766
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
علّة عنصرية - إنّا نعني بالعلّة الصورية ، العلّة التي هي جزء من قوام الشيء ، يكون الشيء بها هو ما هو بالفعل ؛ وبالعنصرية العلّة التي هي جزء من قوام الشيء ، يكون بها الشيء هو ما هو بالقوة ، وتستقرّ فيها قوة وجوده ؛ وبالفاعل ، العلّة التي تفيد وجودا مباينا لذاتها ، أي لا تكون ذاتها بالقصد الأول محلّا لما يستفيد منها وجود شيء يتصوّر بها ، حتى يكون في ذاتها قوة وجوده إلّا بالعرض ، ومع ذلك فيجب ألا يكون ذلك الوجود من أجله من جهة ما هو فاعل ، بل إن كان ولا بدّ فباعتبار آخر . . . ونعني بالغاية ، العلّة التي لأجلها يحصل وجود شيء مباين لها . ( شفأ ، 257 ، 8 ) علّة غائية - العلّة الغائية - التي لأجلها الشيء - علّة بماهيّتها ومعناها لعلّية العلّة الفاعلية ، ومعلولة لها في وجودها ؛ فإنّ العلّة الفاعلية علّة ما لوجودها إن كانت من الغايات التي تحدث بالفعل ، وليست علّة لعلّيتها ولا لمعناها . ( أشل ، 16 ، 1 ) - إنّا نعني بالعلّة الصورية ، العلّة التي هي جزء من قوام الشيء ، يكون الشيء بها هو ما هو بالفعل ؛ وبالعنصرية العلّة التي هي جزء من قوام الشيء ، يكون بها الشيء هو ما هو بالقوة ، وتستقرّ فيها قوة وجوده ؛ وبالفاعل ، العلّة التي تفيد وجودا مباينا لذاتها ، أي لا تكون ذاتها بالقصد الأول محلّا لما يستفيد منها وجود شيء يتصوّر بها ، حتى يكون في ذاتها قوة وجوده إلّا بالعرض ، ومع ذلك فيجب ألا يكون ذلك الوجود من أجله من جهة ما هو فاعل ، بل إن كان ولا بدّ فباعتبار آخر . . . ونعني بالغاية ، العلّة التي لأجلها يحصل وجود شيء مباين لها . ( شفأ ، 257 ، 16 ) - إن العلّة الغائية تتناهى وتقف . إن العلّة الغائية التي بحسب فاعل واحد وفعل واحد تتناهى ، ولا يجوز أن يكون فاعل طبيعي أو اختياري يفعل فعلا يروم به بعينه غاية بعد غاية من غير أن يقف عند نهاية . ( شفأ ، 291 ، 8 ) - كل علّة فإنها من حيث هي تلك العلّة لها حقيقة وشيئية ، فالعلّة الغائية هي في شيئيتها سبب لأن تكون سائر العلل موجودة بالفعل عللا ، والعلّة الغائية في وجودها مسبّبة لوجود سائر العلل عللا بالفعل ، فكأن الشيئية من العلّة الغائية علّة علّة وجودها ، وكأن وجودها معلول معلول شيئيتها ، لكن شيئيتها لا تكون علّة ما لم تحصل متصوّرة في النفس أو ما يجري مجراها ، ولا علّة للعلّة الغائية في شيئيتها إلّا علّة أخرى غير العلّة التي تحرّك إليها أو يتحرّك إليها . ( شفأ ، 292 ، 6 ) - إن العلّة الغائية في الشيئية قبل العلل الفاعلة والقابلة ، وكذلك قبل الصورة من جهة ما الصورة علّة صورية مؤدّية إليها ، وكذلك أيضا العلّة الغائية في وجودها في النفس قبل العلل الأخرى . أما في نفس الفاعل فلأنها توجد أولا ثم يتصوّر عنده الفاعلية ، وطلب القابل ، وكيفيّة الصورة .